بواسطة

حل سؤال تحضير النص القرائي كلنا نرجو السلام للثالثة إعدادي

تحضير النص القرائي كلنا نرجو السلام للثالثة إعدادي

يسرنا ان نضع لكل طلاب وطالبات المدرسة حلول اسئلة الكتاب الدراسي لجميع المراحل الدراسية حيث نقدم لكم اجابة سؤال تحضير النص القرائي كلنا نرجو السلام للثالثة إعدادي 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (477ألف نقاط)
تحضير النص القرائي كلنا نرجو السلام للثالثة إعدادي

 صاحب النص:

محمود تيمور هو أحد أعلام الأدب العربي الحديث وُلد في15 من يونيو 1894م، في “درب سعادة” وهو من أحياء القاهرة، وقد تعلم محمود تيمور بالمدارس المصرية الابتدائية والثانوية الأميرية، والتحق بمدرسة الزراعة العليا، ودرس الآداب الأوروبية في سويسرا، فدرس الأدب الفرنسي والأدب الروسي، بالإضافة إلى سعة اطلاعه في الأدب العربي، واتسعت قراءاته لتشمل روائع الأدب العالمي لعدد من مشاهير الكتاب العالميين، وقد يتميز إنتاج محمود تيمور بالغزارة والتنوع، فقد شمل القصة والمسرحية والقصة القصيرة والبحوث الأدبية والدراسات اللغوية، ومن أهم آثاره: الشيخ جمعة، عم متولي، الشيخ سيد العبيط، رجب أفندي, نداء المجهول، الحاج شبلي، أبو الشوارب، فرعون الصغير، بنت الشيطان، قال الراوي، مكتوب على الجبين. ومن روايات محمود تيمور: الأطلال، شمروخ، المصابيح الزرق. وله مسرحيات متعددة منها: المخبأ رقم 123، عروس النيل، صقر قريش، كذب في كذب، حواء الخالدة. ومن الكتب الأدبية واللغوية والنقدية، مثل: ألفاظ الحضارة، دراسات في القصة والمسرح، ضبط الكتابة العربية، مشكلات اللغة العربية. وقد لاقت مؤلفاته اهتمامًا كبيرًا من الأدباء والنقاد والدارسين، فتُرجم كثيرٌ منها إلى عديد من اللغات: كالفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والإيطالية، والعبرية، والقوقازية، والروسية، والصينية، والإندونيسية، والإسبانية. واستمر محمود تيمور يواصل رحلة العطاء بالحب والإصرار، حتى تُوفِّي عن عمر بلغ نحو ثمانين عامًا في 27 من فبراير 1973م، بعد أن أثرى المكتبة العربية والأدب العربي بأكثر من سبعين كتابًا في القصة والرواية والمسرحية والدراسات اللغوية والأدبية وأدب الرحلات.

ب – مجال النص:
يندرج النص ضمن مجال القيم الوطنية والإنسانية.

ج – مصدر النص:
النص مقتطف من كتاب «القصة في الأدب العربي وبحوث أخرى» للأديب المصري محمود تيمور.

د – نوعية النص:
مقالة تفسيرية / حجاجية ذات بعد إنساني.

هـ – العنوان (كلنا نرجو السلام):
تركيبيا: يتألف العنوان من أربع كلمات تكون فيما بينها مركبين: الأول مركب إضافي (كلنا) والثاني مركب إسنادي (نرجو السلام).
دلاليا: يحمل هذا العنوان دلالة تتمثل في اعتبار السلام أملا (نرجو) ومطلبا مشتركا بين جميع البشر (كلنا).

و – بداية النص ونهايته:
بداية النص: نلاحظ فيها مؤشرات دالة على أن النص يحمل خطابا حواريا (سألني … فبادرت أقول …)، وعلى الرغم من أن عنوان النص لم يتكرر في بداية النص إلا أن ورود لفظة (تتمنى) في هذه البداية يجعلها منسجمة مع العنوان لأن التمني والرجاء لفظتان متقاربتان دلاليا.

نهاية النص:

 في نهاية النص أيضا لم يتكرر العنوان، وبدل الرجاء والتمني نجد كلمة (الإيمان) التي تحمل في مدلولها معنى الرجاء والتمني ولكنه رجاء وتمن قويين هذه المرة، فكأننا بالكاتب يتدرج من الرجاء إلى التمني ثم إلى الإيمان حيث أصبحت أمنية السلام اعتقادا راسخا ومطلبا ضروريا لا يمكن الاستغناء عنه.

ز – الصورة المرفقة بالنص:

تمثل مشهدا تظهر فيه طفلة جالسة القرفضاء وهي تضم كفيها وتشبكهما بالقرب من فمها بشكل يوحي بالخوف والرجاء في نفس الوقت، ولعله خوف من الجندي الذي تظهر قدمه في واجهة الصورة وهي تمتد باستبداد وقسوة إلى جانب الطفلة لتمثل بذلك مظهرا من مظاهر الحرب التي تتضرر منها الطفولة، أما الطفلة فتمثل مظهر البراءة وتمني السلام.

2 – بناء فرضية القراءة:

بناء على المؤشرات الأولية للنص نفترض أن موضوعه ربما سيتحدث عن السلام ونبذ الحروب.

II – القراءة التوجيهية:
1 – الايضاح اللغوي:
بادرت: أسرعت.
ضراوتها: شدتها ووحشيتها.
جنة الهمجية: جنون الفوضى.
النكوص: الرجوع إلى الوراء.
القيم والمثل: المبادئ.
العدول عن الشيء: الانحراف والعزوف عنه.
موصولة المدى: مستمرة ودائمة.
الإذعان: الخضوع والاستسلام.

2 – الفكرة المحورية للنص:

النص رسالة يدعو من خلالها الكاتب إلى السلام ونبذ الحروب وغرس فكرة الإيمان بالسلام في نفوس الأفراد والجماعات.
...