في تصنيف منوعات بواسطة (533ألف نقاط)

تحميل وقراءة رواية ملك فقيد الحب pdf كاملة بقلم نور زيزو 

رواية ملك فقيد الحب كاملة للقراءة و تحميل pdf بقلم نور زيزو

رواية ملك فقيد الحب للقراءة و التحميل pdf

رواية ملك فقيد الحب 

تحميل رواية ملك فقيد الحب 

قراءة رواية ملك فقيد الحب كاملة 

رواية ملك فقيد الحب 

رابط مباشر تحميل رواية ملك فقيد الحب 

رواية ملك فقيد الحب كاملة للقراءة 

تحميل رواية ملك فقيد الحب pdf 

 مرحبا بكم زوارنا زوار موقع افهمني الذي يقدم لكم حل الأسئلة الثقافية والمنوعة عن حياة الإنسان والطبيعة في حياته ومجاله وفكرة وكل المشاهير وكل ما يريده الزائر من رواية ملك فقيد الحب 

لقراءة الرواية تجددونها بالاسفل في المربع أدناه. 

بواسطة (533ألف نقاط)

___ قصــــر الحنـــاوى ___

دلفت سيارة بيضاء BMW من بوابة القصر بعد أن فتحتها البواب "ناجى" ، أبطيء السائق من سرعة السيارة وهو يسير فى ممر بين الحدائق الخضراء حتى وصل أمام نافورة دائرية وداخل مياهها أسماك ملونة جميلة ، ألتفت السيارة حول النافورة ووقفت أمام باب القصر فتحدث "يوسف" بنبرة جدية للسائق الأربعين قائلًا :-

- ممكن تروح يا عثمان ، أنا مش هخرج تانى النهاردة وكمان تلحق تقعد مع بنتك قبل ما تجوز وتسيبك

- تسلم يا سعادة البيه

( يوسف جلال الحناوى :-

- رجل أعمال يملك شركة من أكبر شركات الشرق الأوسط فى الأزياء والموضة ، ورث رئاستها من والده منذ أربعة سنوات بعد تقاعد والده بسبب مرض القلب ، يملك من العمر 31 عام ومُثقف لحد كبير جدًا )

ترجل من السيارة بوقاره مُرتدي بدلة رمادية وقميص أسود ثم صعد خمس درجات من الدرج أعلاهم باب القصر ، دلف للقصر وكان هادئًا فجاءت له رئيسة الخدم "تهانى" وسألها :-

- بابا فين ؟؟

- فى الجنينة مع الهانم الكبيرة

أومأ لها بنعم وهو يسير للداخل وكان على الجانب الأيمن صالون وشاشة عرض والدرج للطابق الأعلى وأسفل الدرج كان هناك جناح نوم للخدم ، على اليسار كان هناك أنترية وشازلونج وبجوارهم سفرة كبيرة تكفى لـ٢٠ شخص وغرفة المكتب وفى الأمام كان يسير للمقدمة حيث الباب الزجاجى المُطل على الحديقة الخلفية وخرج ليرى والده جالسًا على مقعد أمام الطاولة صاحبة الأربع مقاعد وبجواره والدته أما هناك فكان يوجد جزء مخصص لزراعة الورود حيث هواية والدته المفضلة جمع الزهور الناردة والجميلة وزراعتها فى حديقة القصر وبجوارها على بعد أسطبل الخيال الذي يقضى والده معظم وقته به بعد تقاعده من العمل وأمامه مباشرة حمام سباحة بيضاوي الشكل ، سار نحوهما ثم جلس وهو يقول :-

- خير يا بابا قولتلى أرجع بدرى من الشركة ؟؟

- أنا اللى عاوزاك يا يوسف

قالتها "صباح" بنبرة جادة فنظر لها بدلاً من والده وقال :-

- أتمنى ميكونش حضرتك سيبتينى شغلى وخليتنى ألغى مواعيدى وأجل الأجتماع عشان موضوع الجواز اللى مورناش غيره

(صباح :-

- والدة يوسف سيدة أعمال وتعمل معه بالشركة تملك من العمر ٥٣ عام لكن مظهرها الخارجى يوحى بأنها فى منتصف الثلاثين ، امرأة ذات شخصية قوية وتملك زوج من العيون البنية وشعر أسود يصل لمنتصف ظهرها لم تظهر به خصلة بيضاء توحى ببداية شخوخيتها وبشرة بيضاء )

وضعت فنجان قهوتها على الطاولة بصرامة وقالت بلهجة أمرية :-

- لو أنت مش عاوز تتجوز أنا عاوزاك تتجوز يا يوسف ومضيعش شبابك على الشغل بس

- تانى يا أمى ؟!

رمقته بنظرة جادة وقالت :-

- عمومًا المرة دى مش بناقشك أنا أخترت العروسة خلاص وعمومًا متقلقش فيها كل حاجة أنت حاببها متعلمة كويسة جدًا ومثقفة ومحترمة وكمان هى مش غريبة عنك ....

قطع حديثها بجدية وحزم :-

- يا أمى أنا سمعت كلامك مرة ووصلت لأية .. أدينى مطلق عاوزة تجوزينى تانى ليه ؟؟

- عشان تخلف ذنبى أيه أن بنت عمتك مطلعتش بتخلف ...

زفر بأختناق وهو يقول :-

- مش ذنبك بس يبقى متقوليش أتجوز تانى

وقف كى يرحل وينهى الحديث معها بغضب فأستوقفته بحديثها قائلًا :-

- عمومًا أنا خطبلك نبض بنت فؤاد المدير العام للشركة ، أعتقد أنك تعرف أبوها كويس

زفر بانفعال وهو يقول :-

- لا دا كدة كتير وربنا

قالها وهو يرحل من أمامها ليقابل اخته الصغرى "سارة" أمام حمام السباحة وهى تقول :-

- مالك يا يوسف ؟؟

- مفيش هطق

قالها وهو يرحل دون أن يتوقف لها ....

( سارة جلال الحناوى :-

فتاة تملك من العمر ٢٧ عام وتعمل مصممة أزياء بالشركة )

- قولتلك أنه مش هيوافق بسهولة وخصوصًا بعد فشل تجربته الأولى

قالها "جلال" بجدية فاجابته وهى ترتشف القهوة :-

- مش مهم ، ابنك عنيد ودماغه ناشفة لو سيبته هو يختار ويقرر يبقى مش هشوف عيال لحد ما أموت

- بعد الشر عنك يا حبيبتى

قالها وهو يأخذ يدها بين كفيه فتبسمت له بخفة ....

____________________________

_____ شقـــة الزمـــالك _____

كانت شقة من طابقين بألوان مبهجة كالوردى والأبيض والسماوى ، فى الصالة أنترية وردى وشاشة العرض وفى الركن بجوار التراس كرسي عش العصفور وبجواره مكتبة مليئة بالكتب وبجوارهما مكتب وردى وعليه بعض كُتب الطب وخصيصًا فى مجال القلب ..

خرجت " جهاد" من المطبخ وهى تحمل أطباق الغداء وتُحدث الخادمة :-

- بسرعة شوية يا بنتى ، نبض زمانها على وصول وجعانة نوم كعادتها

وضعت الأطباق وذهبت للتراس وهى تتابع حديثها مع زوجها :-

- أنت متأكد أنه يوسف رئيس الشركة بنفسه اللى عاوز يتجوز نبض

- أنتِ مالك فرحانة كدة يا جهاد ، بقولك دا مطلق ووالدته اللى عاوزة نبض أنما لو عليه هو مش عاوز يتجوز أساس تانى

قالها "فؤاد" بزمجرة فأجابته بحماس قائلة :-

- فرحانة عشان بنتى وبعدين أنت مش طول عمرك بتشكرلى فيه ، لو على مطلق فعادى يعنى مادام معهوش عيال يعنى مفيش حاجة هتربطه بيها نهائى خلاص وبعدين دا رئيس شركة دا يبقى غباء لو رفضته

أستدار لها بغضب وهو يقول :-

- وأنا بنتى مش أى حد يا جهاد ، دا بنت مدير عام ومحاضر ودكتورة فى الجامعة ومحاضرة وغير دا كله أنا بنتى دكتورة وجراحة ومش أى قسم دا قسم القلب يا جهاد ... ومش هرميها عشان الفلوس

أنهى جملته ودلف للداخل غضبًا ، ولجت خلفه باختناق من حديثه فقالت :-

- وحد جاب سيرة الفلوس دلوقت يا فؤاد ، أنا باصة لشكرك فيه وأنه راجل محترم مش هيتعوض ، أنا مبصتش للفلوس إحنا مش محتاجين

دلفت "نبض" من باب الشقة وهى تقول :-

- بتتخانقوا ليه ؟؟

بواسطة (533ألف نقاط)

( نبض فؤاد :-

طبيبة جراحة فى تخصص أمراض القلب والصدر تملك من العمر ٢٨ عام )

جلس "فؤاد" على السفرة صامتًا يكتم غضبه فتبسمت "جهاد" وهى تقول بحب :-

- مفيش يا حبيبتى ، أتاخرتى ليه ؟؟

- كان عندى عملية الصبح ، خلصت وجت على طول

قالتها وهى تلقى حقيبتها وأغراضها على أقرب مقعد وذهبت نحو والدها تحتضنه من الخلف وهو جالس على المقعد وقالت :-

- مالك يا بابا ؟؟

- مفيش يا نبض ، أقعدى عشان تأكلى

- لا فيه بقى ، فيه أنا جيلك عريس وسيادة المدير العام مش موافق عليه

قالتها "جهاد" بانفعال ، جلست "نبض" بتعابير وجه هادئة وقالت وهى تبدأ فى تناول الطعام :-

- ومين صاحب الشرف اللى بابا مش موافق عليه وباين أن حضرتك مُصرة عليه

جلست "جهاد" فى المقعد المقابل وتبسمت لأبنتها وهى تقول بسعادة :-

- يوسف الحناوى

رفعت "نبض" رأسها لوالدتها ثم والدها وهى تقول بذهول :-

- يوسف الحناوى رجل الاعمال ، صاحب شركة الـ Sh فاشون .. اللى حضرتك مدير عام فيها

تبسمت "جهاد" بأرتياح وقالت ببسمة :-

- اه يا حبيبتى ، أيه رأيك ؟؟

- بس دا عمره ما شافنى تقريبًا عاوز يتجوزنى ليه ؟؟

أجابتها بسؤالها وهى تتناول طعامها ، نظرت "جهاد" إلى "فؤاد" وقالت بهدوء :-

- ما هو أصل ...

قطعتها "نبض" بجدية ومبالاة وهى تقف من مكانها هاتفة :-

- بليل أرد عليكى يا ماما ، دلوقت أنا مبفكرش فى حاجة غير النوم .. تصبحى على خير

دلفت إلى غرفتها ووقف "فؤاد" غاضبًا وصعد للأعلى ....

____________________________

____ قصـــــر الحنــــــاوى ____

دق باب غرفة "يوسف" ثم دلفت "سارة" إلى الغرفة بعد أن أذن لها ورأته يقف أمام المرأة يربط رابطة عنقها فقالت :-

- يوسف يلا عشان نتعشي .. وقبل ما ترد ماما كانت واثقة أنك هترفض عشان كدة بعتتنى أنا فممكن متكسفنيش

تنهد بزمجرة وقال :-

- سارة !!

قطعت حديثه وهى تقول :-

- ممكن متكسفنيش بقى

جذبته من ذراعه ونزل للاسفل أجبارًا فوجد الجميع على السفرة وعمته "ميادة" جالسة بجوار والدته وبجوارها "ميرا" ابنتها وطليقته ، جلس بجوار والده على الجهة الأخرى بوجه عابس وبدأ فى تناول الطعام صامتًا ليقطع صمت الجميع صوت "ميادة" وهى تقول ببرود :-

- سمعت أنك بتخطب يا يوسف !!

رفع نظره لها وقبل أن يجيب تحدثت "صباح" بنبرة باردة :-

- اه يا ميادة ولا أنتِ فاكرة أن ابنى هيوقف حياته على كدة

نظرت "ميرا" له بنظرة وجع وعتاب ثم وقفت من مكانها ورحلت دون أن تكمل طعامها ، وقف "يوسف" من مكانه وغادر القصر بأكمله غاضبًا من تصرفات والدته ...

____________________________

____ مستـشفــــى الجــلال الخاص ____

وصلت "نبض" إلى الكافتيريا وطلبت قهوتها الأسبريسو حتى تستطيع البقاء مُستيقظة طوال الليل تعالج مرضها دومًا وقالت وهى تضع يديها فى جيب البلطو الابيض :-

- معرفش لسه بفكر يا نادين

(نادين :- طبيبة مقيمة وصديقة نبض المقربة )

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
...